يستهل الفيصلي الأردني، تحت قيادة المدرب المصري طارق مصطفى، رحلته في دوري أبطال آسيا 2 بمواجهة قوية خارج ملعبه أمام الريان القطري، مساء اليوم الأربعاء في التاسعة والربع، على استاد أحمد بن علي، في اختبار أول يأمل من خلاله الفريق الأردني في تسجيل انطلاقة إيجابية.
بداية تبحث عن دفعة مبكرة
يدخل الفيصلي اللقاء وهو يضع نصب عينيه حصد نتيجة تمنحه أفضلية معنوية في بداية مشواره القاري، خاصة أن الفريق يطمح إلى تعزيز فرصه في سباق المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة.
وتأتي هذه المواجهة في توقيت مهم بالنسبة لممثل الكرة الأردنية، الذي يسعى إلى تقديم صورة قوية منذ الجولة الأولى، حتى يواصل مشواره بثبات في مجموعة تبدو مفتوحة على أكثر من احتمال.
دعم جماهيري في قطر
ويعتمد الفيصلي في هذه المباراة على مؤازرة جماهيرية متوقعة من أنصاره في قطر، إلى جانب رابطة مشجعي النادي، فضلاً عن الأعداد الكبيرة من أبناء الجالية الأردنية المقيمة هناك، الذين استقبلوا البعثة فور وصولها إلى الأراضي القطرية.
ويعكس هذا الحضور حجم الدعم الذي ينتظره الفريق خارج أرضه، في وقت يأمل فيه اللاعبون والجهاز الفني أن يترجم هذا الإسناد إلى دفعة إضافية داخل الملعب خلال المواجهة الافتتاحية.
مجموعة قوية وحسابات معقدة
وتزداد أهمية اللقاء بالنسبة للفيصلي وأنصاره مع وجود منافسين بارزين في المجموعة، هي الريان القطري والتعاون السعودي والنهضة العماني، ما يجعل الصراع على بطاقتي العبور مرشحًا لأن يكون صعبًا ومفتوحًا حتى الجولات الأخيرة.
ويرى الجهاز الفني، بقيادة طارق مصطفى، أن جمع النقاط مبكرًا قد يكون عنصرًا حاسمًا في حسابات الفريق، خصوصًا أن المنافسة تبدو متقاربة بين فرق المجموعة، وهو ما يرفع من قيمة أي نتيجة إيجابية خارج الديار.
ويعول الفيصلي على خبرات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع أجواء المباريات القارية، على أمل الخروج بنتيجة تمنحه أفضلية معنوية قبل استكمال بقية مبارياته في البطولة، وتبقيه قريبًا من هدف التأهل إلى الدور التالي.



