يدخل برشلونة اختبارًا جديدًا في الدوري الإسباني وهو يبحث عن رد فعل سريع بعد تعثره في الكلاسيكو أمام ريال مدريد، إذ يلتقي ديبورتيفو ألافيس مساء السبت على ملعب «كامب نو» ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة، في مواجهة تحمل أهمية خاصة للفريق الكتالوني في سباق القمة.
برشلونة يسعى لتجاوز خسارة الكلاسيكو
الفريق الذي يضم بين صفوفه حمزة عبد الكريم مهاجم منتخب مصر ورافينيا، يخوض اللقاء بشعار واضح هو التعويض واستعادة الانتصارات، بعدما توقفت سلسلة نتائجه الإيجابية إثر الخسارة أمام الغريم التقليدي ريال مدريد. تلك النتيجة أعادت المنافسة على الصدارة إلى الواجهة من جديد، ورفعت منسوب الضغط على كتيبة المدرب الألماني هانزي فليك.
وكان ريال مدريد قد حسم مواجهة الكلاسيكو بنتيجة 2-1 على ملعب «كامب نو»، بفضل هدفي النجم الفرنسي كيليان مبابي، ليضع حدًا لمسيرة برشلونة المميزة في الدوري المحلي، ويقلص الفارق في صراع القمة بشكل واضح.
صراع الصدارة يضاعف أهمية المباراة
يعتلي برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 27 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين فقط على أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، بينما يأتي ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 24 نقطة. هذا المشهد يجعل مواجهة ألافيس أكثر من مجرد مباراة عادية، لأن أي فقدان جديد للنقاط قد يفتح الباب أمام المنافسين لتغيير شكل الصدارة.
وقبل السقوط أمام ريال مدريد، كان برشلونة قد حقق 9 انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، قبل أن يتلقى أيضًا خسارة أوروبية أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 4-2 في دوري أبطال أوروبا. وتسببت هذه النتائج في زيادة الضغوط على الجهاز الفني، الذي بات مطالبًا بإعادة التوازن سريعًا قبل دخول مرحلة مزدحمة بالمباريات.
وتأتي المباراة في توقيت يحتاج فيه برشلونة إلى التعامل بحذر مع ضغط المباريات وتراجع جاهزية بعض العناصر الأساسية، ما يجعل مواجهة ألافيس اختبارًا مهمًا لقدرة الفريق على استعادة الثقة والعودة إلى المسار الصحيح محليًا وأوروبيًا.
أرقام هجومية تمنح برشلونة أفضلية على ملعبه
ورغم ما يمر به الفريق من تحديات، فإن برشلونة يدخل اللقاء مستندًا إلى حصيلة هجومية لافتة على أرضه، بعدما سجل 16 هدفًا في آخر 4 مباريات خاضها على ملعبه، بواقع 4 أهداف في كل مباراة. هذه الأرقام تمنح الفريق دفعة معنوية إضافية قبل مواجهة ألافيس، وتؤكد أنه ما زال يملك قوة تهديفية واضحة أمام جماهيره.
ويأمل هانزي فليك أن يستفيد من هذه الأفضلية الميدانية من أجل تحقيق فوز يعيد الهدوء إلى غرفة الملابس، ويثبت قدرة برشلونة على مواصلة المنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني، خاصة أن أي تعثر جديد قد يمنح مطارديه فرصة أقرب لتقليص الفارق.
ألافيس يبحث عن نتيجة إيجابية رغم التراجع
في المقابل، يدخل ديبورتيفو ألافيس المباراة بطموح الخروج بنتيجة إيجابية أمام المتصدر، رغم أن نتائجه الأخيرة لم تكن مستقرة. الفريق يحتل المركز السابع في جدول الترتيب، ويأمل في استغلال الضغوط الواقعة على أصحاب الأرض من أجل تحسين موقعه في المسابقة.
وخلال آخر 5 مباريات له في الدوري الإسباني، حقق ألافيس فوزًا واحدًا فقط، كما عانى هجوميًا بشكل واضح بعدما سجل هدفين فقط في آخر 3 مباريات. وتضع هذه الأرقام الفريق أمام مهمة صعبة في مواجهة برشلونة، الذي يدخل اللقاء وهو يملك أفضلية واضحة على مستوى القوة الهجومية واللعب على ملعبه.




