يخوض الأهلي السعودي مساء اليوم السبت مواجهة من العيار الثقيل أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، وذلك في الرابعة عصرًا ضمن منافسات المرحلة الثانية من بطولة كأس إنتركونتيننتال للأندية 2026، في مباراة يطمح خلالها «الراقي» إلى مواصلة طريقه في البطولة وتخطي بطل جنوب أفريقيا.
موعد المباراة وملعبها
وتُقام المواجهة على ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا، وسط اهتمام جماهيري واضح، لأنها تجمع بين بطل آسيا وممثل القارة الأفريقية في محطة مهمة من مشوار البطولة العالمية، حيث يسعى الأهلي إلى الخروج بنتيجة تمنحه دفعة قوية في مشواره المقبل.
الأهلي يعتمد على القوة الهجومية
ويدخل الأهلي اللقاء وهو يراهن على فاعليته الهجومية، وعلى رأسها المهاجم الإنجليزي إيفان توني، الذي يعول عليه الفريق في قيادة الخط الأمامي واستثمار الفرص المتاحة أمام مرمى أصحاب الأرض.
وفي المقابل، يدرك الجهاز الفني أن الفريق يحتاج أيضًا إلى قدر أكبر من التماسك الدفاعي، بعدما استقبلت شباكه 2.2 هدف في المتوسط خلال مبارياته الأخيرة، وهو ما يفرض عليه حذرًا أكبر في التعامل مع ضغط صن داونز.
نتائج متباينة قبل المواجهة
وعلى مستوى النتائج، حقق الأهلي انتصارين فقط في آخر خمس مباريات خاضها بمختلف البطولات، ما يجعله مطالبًا بتقديم أداء أكثر اتزانًا وصلابة في هذه المواجهة، خاصة مع أهمية اللقاء ورغبته في انتزاع بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية.
صن داونز يدخل بسجل قوي على ملعبه
في الجهة المقابلة، يدخل صن داونز المباراة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب الحالة الفنية الجيدة التي يعيشها الفريق، بعدما خرج فائزًا في أربعة من آخر خمس مباريات.
ويعتمد الجهاز الفني للفريق الجنوب أفريقي على المهاجم برايان ليون من أجل إرباك دفاع الأهلي وفرض ضغط هجومي مبكر، خصوصًا أن الفريق يملك سجلًا لافتًا على ملعبه في الدوري الجنوب أفريقي.
ولم يتعرض صن داونز للهزيمة على أرضه منذ مايو 2024، وهي سلسلة رفعت عدد مبارياته المتتالية دون خسارة إلى 34 مباراة، منها 31 انتصارًا و3 تعادلات.
كما واصل الفريق تأكيد صلابته عندما تغلب على سيويليلي بنتيجة 3-0 خلال سبتمبر 2026، ليزيد من صعوبة المهمة المنتظرة أمام الأهلي في بريتوريا.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية إضافية قبل صافرة البداية، إذ يجد الأهلي نفسه أمام فرصة حقيقية لكسر صمود صن داونز على ملعبه، في مواجهة تتطلب تركيزًا كبيرًا في التعامل مع الضغط الجماهيري، إلى جانب الحذر من القوة الهجومية لأصحاب الأرض.



