تترقب جماهير الكرة الفرنسية مواجهة قوية مساء اليوم على ملعب فيلودروم، حيث يحل باريس سان جيرمان ضيفًا على أولمبيك مارسيليا في كلاسيكو الدوري الفرنسي، وذلك عند العاشرة إلا الربع، ضمن منافسات الجولة الخامسة من المسابقة.
وضع الفريقين قبل القمة
يدخل باريس سان جيرمان اللقاء وهو في المركز السابع بجدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 5 نقاط، بينما يقبع مارسيليا في المركز الثالث عشر برصيد 3 نقاط، ما يمنح المباراة أهمية إضافية لكل طرف في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.
وكان الفريق الباريسي قد خرج بفوز صعب على بريست في الجولة الماضية بهدف دون رد، بعد أيام من انتصاره الكبير على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي بسداسية في دوري أبطال أوروبا، ليحقق بذلك أول فوز محلي له هذا الموسم تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي.
بداية متذبذبة لباريس سان جيرمان
مشوار باريس سان جيرمان هذا الموسم بدأ بالتتويج بلقب السوبر الأوروبي عقب الفوز 2 / 1 على أستون فيلا الإنجليزي، قبل أن يتلقى خسارة بهدف أمام لانس في السوبر الفرنسي. وبعدها تعادل مع رين وليل، ثم خسر أمام موناكو في أول ثلاث جولات، قبل أن يحصد ثلاث نقاط ثمينة أمام بريست رفعت رصيده إلى 5 نقاط، ليتقدم إلى المركز السابع متفوقًا بفارق الأهداف على بريست ولوريان.
مارسيليا بين التراجع والأزمة الإدارية
على الجانب الآخر، يمر مارسيليا بفترة صعبة على المستويين الفني والإداري، إذ لم ينجح في البناء على فوزه الافتتاحي العريض على ستراسبورج برباعية دون رد، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية أمام موناكو وباريس إف سي ورين، ليتراجع سريعًا إلى المركز الثالث عشر ويدخل مبكرًا في حسابات الابتعاد عن مراكز الخطر.
وتزداد متاعب الفريق الساحلي بسبب أزمة إدارية حالت دون إبرام صفقات جديدة نتيجة القيود المالية، إلى جانب رحيل عدد من الأسماء البارزة خلال سوق الانتقالات الصيفية، وفي مقدمتها الجابوني بيير إيمريك أوباميانج الذي انتقل إلى ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، والإنجليزي ماسون جرينوود الذي انضم إلى فنربخشة التركي.
اختبار بدني قبل الكلاسيكو
وبعيدًا عن النتائج والغيابات، يواجه برونو جينيسيو، مدرب مارسيليا، مهمة إضافية تتعلق بتجهيز لاعبيه بدنيًا قبل موقعة باريس سان جيرمان، خاصة أن الفريق خاض اختبارًا صعبًا خارج ملعبه أمام بشكتاش التركي مساء الخميس، في الجولة الأولى من بطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليج).



