تخطي إلى المحتوى

ليفربول يواجه بورنموث في الدوري الإنجليزي بحثًا عن استمرار اللاهزيمة ورد الاعتبار

يخوض ليفربول اختبارًا خارج ملعبه أمام بورنموث على ملعب فيتاليتي ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة تجمع بين رغبة الريدز في مواصلة اللاهزيمة وطموح أصحاب الأرض في تحقيق فوزهم الأول هذا الموسم.

شارك الخبر
ليفربول يواجه بورنموث على ملعب فيتاليتي في الدوري الإنجليزي الممتاز

يحل ليفربول ضيفًا على بورنموث عصر اليوم الأحد، على ملعب «فيتاليتي»، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027، في مباراة يدخلها الفريقان بأهداف مختلفة؛ إذ يسعى الريدز إلى الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم، بينما يأمل أصحاب الأرض في الوصول إلى أول انتصار لهم هذا الموسم.

موعد مباراة ليفربول وبورنموث

تقام مواجهة ليفربول ضد بورنموث في الجولة الخامسة من البريميرليج عند الرابعة عصرًا، اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026، في لقاء ينتظر أن يحمل الكثير من الندية بحكم وضعية الفريقين في جدول المسابقة وطبيعة نتائجهما حتى الآن.

ليفربول يواصل البحث عن التفوق

يدخل ليفربول المباراة وهو يمتلك 6 نقاط في الدوري الإنجليزي، جمعها من فوز واحد و3 تعادلات، دون أن يتعرض لأي خسارة حتى الآن. وسجل لاعبو الفريق 6 أهداف، مقابل استقبال 4 أهداف في شباكهم، ما يعكس بداية متوازنة نسبيًا رغم الحاجة إلى مزيد من الثبات في النتائج.

ويعتمد الريدز على المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك لقيادة الخط الأمامي، خاصة في ظل قدرته على التحرك داخل المساحات وكسر التنظيم الدفاعي للمنافس. كما يدخل ليفربول اللقاء مستندًا إلى أفضلية واضحة في نتائجه الأخيرة، بعدما حقق الفوز في 3 من آخر 4 مباريات خاضها في مختلف المسابقات.

ولا يتوقف تفوق ليفربول عند ذلك، إذ تظهر المواجهات المباشرة بين الفريقين ميلًا واضحًا لصالحه، بعدما خرج فائزًا في 6 من آخر 7 مباريات جمعت الطرفين، وهو ما يمنحه دفعة إضافية قبل هذه المواجهة.

بورنموث يبحث عن أول انتصار

في المقابل، يدخل بورنموث اللقاء وهو يطمح إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق فوزه الأول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم. وحصد الفريق 3 نقاط فقط من 3 تعادلات وخسارة واحدة، ما يجعله بحاجة ماسة إلى نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق المسابقة.

ويعول أصحاب الأرض على المهاجم البرازيلي فرانشيسكو إيفانيلسون، الذي سجل 3 أهداف هذا الموسم، في محاولة لإحداث الفارق أمام دفاع ليفربول وقيادة الفريق إلى حصد النقاط الثلاث.

وتشير الأرقام إلى أن المباراة قد تميل إلى الطابع الهجومي، بعدما شهدت 9 من آخر 10 مباريات خاضها بورنموث تسجيل أكثر من 2.5 هدف، وهو ما يرفع من احتمالات مشاهدة مواجهة مفتوحة نسبيًا.

تفوق تاريخي للريدز وذكرى المواجهة الأخيرة

بحسب موقع ترانسفير ماركت العالمي، يواصل ليفربول فرض أفضليته التاريخية في المواجهات المباشرة مع بورنموث، بعدما حقق 19 انتصارًا، مقابل 3 انتصارات لبورنموث، بينما انتهت مباراتان بالتعادل.

ويعد الدولي المصري محمد صلاح، نجم ليفربول السابق، الهداف التاريخي لمواجهات الفريقين برصيد 12 هدفًا. كما سجل ليفربول 66 هدفًا في تاريخ لقاءاته مع بورنموث، فيما استقبلت شباكه 18 هدفًا فقط.

وتبقى النزعة الهجومية سمة بارزة في مباريات الفريقين، إذ شهدت 6 من آخر 7 مواجهات بينهما تسجيل أكثر من 2.5 هدف. أما آخر لقاء رسمي جمعهما في يناير 2026، فقد انتهى بفوز بورنموث بنتيجة 3-2، وهو ما يمنح ليفربول دافعًا إضافيًا للبحث عن رد الاعتبار وحصد النقاط الثلاث.

إيراولا يعود إلى فيتاليتي أمام فريقه السابق

تحمل المباراة طابعًا خاصًا للإسباني أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، الذي يعود إلى ملعب «فيتاليتي» لمواجهة ناديه السابق بعد ثلاث سنوات قضاها مع بورنموث. وأكد إيراولا، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أنه يتطلع إلى رؤية اللاعبين وطاقم العمل السابق، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأولوية بالنسبة له الآن هي تحقيق الفوز مع ليفربول.

وقال إيراولا، بحسب ما نقله الموقع الرسمي لليفربول: «على الصعيد الشخصي، أتطلع حقًا للقائهم ومعانقتهم؛ فهم لاعبون أحبهم وطاقم عملت معه وأقدره كثيرًا».

وأضاف: «لقد كنت أشجعهم بالأمس أثناء خوضهم مباراتهم الأوروبية الأولى، وأتمنى لهم كل التوفيق».

وعن الجانب الفني، أوضح مدرب ليفربول: «لكن هناك جانب آخر، وهو الأهم حاليًا: علينا الذهاب إلى هناك وهزيمتهم والتحلي بأقصى درجات الصرامة، وترك كل الأحاديث لما بعد المباراة».

وتحدث إيراولا أيضًا عن شكل بورنموث الحالي، قائلًا: «لا أعتقد أنهم تغيروا كثيرًا، وبالتأكيد ليس من حيث الأسماء».

وأردف: «ترى في الغالب نفس التشكيلة الأساسية، مع تغييرات قليلة جدًا. بشكل أساسي، لقد فقدوا ماركوس سينيسي وتعاقدوا مع أنطونيو سيلفا، وهو لاعب من نفس الطراز تقريبًا».

واختتم تصريحاته بالإشارة إلى استمرار النهج نفسه داخل الفريق، موضحًا: «نفس الأفكار الرئيسية والفلسفة، لقد حالفني الحظ أيضًا بالتحدث إلى المدرب ماركو روزه قبل رحيلي. لم يغير الكثير، فهم لا يزالون يشكلون خطورة كبيرة ويظلون فريقًا جيدًا للغاية».

وختم حديثه بالتأكيد على صعوبة المهمة: «ستكون مباراة صعبة ومعقدة، لأنهم بوضوح يعرفون جيدًا ما نحاول القيام به، سواء كنا نستحوذ على الكرة أو نلعب بدونها، لكنني أمتلك أيضًا هذه الميزة، فأنا أعرف نقاط قوتهم ونقاط ضعفهم».