تتجه الأنظار مساء الأحد إلى ملعب «متروبوليتانو»، حيث يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة في العاشرة مساءً، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة تحمل وزنًا كبيرًا في سباق القمة.
صراع مباشر على صدارة الدوري الإسباني
يدخل برشلونة، حامل اللقب، هذه المواجهة وهو في صدارة جدول الترتيب برصيد 30 نقطة، بينما يلاحقه أتلتيكو مدريد بفارق نقطتين فقط. ويسعى الفريق المدريدي إلى استثمار اللعب على أرضه وبين جماهيره من أجل الفوز وانتزاع المركز الأول من الفريق الكتالوني، قبل اكتمال منافسات الجولة.
وتأتي المباراة في توقيت حساس بالنسبة للطرفين، إذ يدرك كل منهما أن نتيجتها قد تمنح أفضلية مهمة في سباق المنافسة على اللقب، خاصة مع تقارب الرصيد النقطي بينهما.
أتلتيكو مدريد يدخل بثقة محلية رغم كبوة أوروبية
يخوض أتلتيكو مدريد اللقاء بعد دفعة معنوية محلية مهمة، بعدما تغلب على ليفانتي بهدفين دون رد في الجولة الماضية. لكن الفريق تلقى في المقابل خسارة أمام بايرن ميونيخ الألماني بالنتيجة نفسها في دوري أبطال أوروبا، وهي الهزيمة التي أوقفت سلسلة مميزة استمرت 9 مباريات متتالية دون خسارة في مختلف البطولات.
ورغم تلك الكبوة، فإن أتلتيكو يدخل القمة وهو يراهن على رد فعل قوي أمام برشلونة، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور في واحدة من أبرز مباريات الجولة.
برشلونة يبحث عن توسيع الفارق واستعادة الإيقاع
على الجهة الأخرى، يدخل برشلونة المباراة بهدف تعزيز موقعه في الصدارة وتوسيع الفارق مع أقرب منافسيه، بعدما استعاد توازنه بالفوز على أستون فيلا الإنجليزي بثلاثة أهداف دون مقابل في دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد خسارته أمام ريال مدريد في الكلاسيكو قبل أسبوعين.
ويقدم الفريق الكتالوني تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك مستويات هجومية لافتة هذا الموسم، بعدما سجل 46 هدفًا خلال أول 11 مباراة في الدوري الإسباني. كما أنهى مبارياته في أكتوبر الماضي بانتصار كبير على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 6-1.
أوراق هجومية وغيابات مؤثرة قبل القمة
يعتمد برشلونة على تألق البرازيلي رافينيا، أحد أبرز مفاتيح اللعب في الخط الأمامي، بعدما سجل 15 هدفًا وصنع 3 أهداف في الدوري الإسباني. كما يبرز اسم الإنجليزي أنتوني جوردون ضمن العناصر التي يعول عليها الفريق لاختراق دفاع أتلتيكو مدريد وحسم المواجهة.
وفي المقابل، يعاني برشلونة من غيابات مؤثرة بسبب الإصابات، حيث يفتقد داني أولمو وجول كوندي وإريك جارسيا ورودري، وهو ما يفرض تحديًا إضافيًا على الجهاز الفني قبل هذه المباراة المهمة.
وتزداد سخونة اللقاء بالنظر إلى نتائج المواجهات الأخيرة بين الفريقين، إذ نجح برشلونة في الفوز بهدفين مقابل هدف خلال آخر زيارة له إلى ملعب أتلتيكو مدريد، في مباراة جمعت الطرفين بدوري أبطال أوروبا خلال أبريل الماضي.
لكن أتلتيكو مدريد يمتلك بدوره أفضلية معنوية بعد تفوقه على برشلونة في مواجهتي الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا ونصف نهائي كأس ملك إسبانيا خلال الموسم الماضي، لتبقى قمة الأحد مفتوحة على كل الاحتمالات، مع تأثير محتمل لنتيجتها على شكل المنافسة على لقب الدوري الإسباني.




