توقع جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أن يمر فريقه بمحطات صعبة خلال مشواره في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هناك أزمة واضحة في خط الوسط قبل المواجهة المرتقبة أمام إنتر ميلان.
مورينيو يتحدث عن قوة المنافسين
وجاءت تصريحات مورينيو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة إنتر ميلان غدًا، حيث تطرق إلى شكل المنافسة في مرحلة الدوري، وأشار إلى أن أندية مثل أرسنال وإنتر تمثل اختبارات قوية للفريق الملكي، مضيفًا: “الجميع يعرف إنتر وأرسنال”.
وتوقف المدرب البرتغالي عند أرسنال بشكل خاص، موضحًا أن النادي الإنجليزي يلاحق لقب دوري أبطال أوروبا منذ أكثر من 20 عامًا، وأنه كان قريبًا من التتويج في الموسم الماضي عندما ابتعد عنه بفارق مباراة واحدة فقط. وأضاف أن الفريق يمتلك القدرة على الفوز بالبطولة، ولن يدخر جهدًا من أجل ذلك.
إشادة بالإنتر وروما وأندية أوروبية أخرى
كما أثنى مورينيو على إنتر ميلان، معتبرًا أن لديه فريقًا مميزًا يواصل التطور عامًا بعد عام. ولم يقتصر حديثه على ذلك، إذ وصف روما بأنه “فريق مميز للغاية هذا الموسم”، قبل أن يشير إلى لايبزيج وآيندهوفن وأيك أثينا باعتبارها أندية تملك “تقاليد أوروبية عظيمة”.
ورغم ثقته في قدرة ريال مدريد على بلوغ الأدوار الإقصائية، رفض مورينيو أن يقطع وعدًا صريحًا بالتأهل، وقال إنه لا يريد أن يدفعه شعوره بالثقة إلى الجزم بأن الفريق سيعبر بالتأكيد. وأوضح أنه يتوقع التأهل، لكنه في الوقت نفسه يتوقع معاناة الفريق، مؤكدًا أن المطلوب هو التعامل مع كل مباراة على حدة والسعي لجمع النقاط خطوة بخطوة.
حالة الفريق البدنية ومشكلة الوسط
وعن الوضع البدني للاعبي ريال مدريد بعد مباراة ريال بيتيس، أوضح مورينيو أن الإرهاق ظهر على العناصر الأساسية عقب اللقاء، لكن الفريق استعاد جزءًا كبيرًا من جاهزيته خلال تدريبات الأحد، قبل أن يعود كل شيء إلى طبيعته تمامًا اليوم.
وأبدى المدرب رضاه عن أداء فريقه بعد مراجعة المباراة، مشيرًا إلى أن التحليل الفني عزز قناعته بأن ريال مدريد قدم مستوى جيدًا. ومع ذلك، كشف عن عقبة قبل المواجهة الأوروبية، قائلًا بوضوح إن لديه مشاكل في خط الوسط لمباراة الغد، وهو ما يفرض عليه البحث عن الحل الأنسب في ظل قوة اللقاء المنتظر.
الريال ضد الإنتر وذكريات مورينيو
وتحمل مواجهة إنتر ميلان طابعًا خاصًا لمورينيو، نظرًا للفترة التاريخية التي قاد خلالها الفريق الإيطالي إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا وتحقيق الثلاثية التاريخية عام 2010. ومع ذلك، شدد المدرب على أن تلك الذكريات لن تؤثر على تركيزه أثناء المباراة.
وقال مورينيو إن اللقاء لن يكون خاصًا بالنسبة له خلال مجرياته، موضحًا أن الأمر قد يختلف بعد نهايته، لكن أثناء اللعب لن يكون هناك مجال للتفكير في الماضي. وختم بالتأكيد على أن تركيزه الكامل سيكون منصبًا على مهمته الحالية مع ريال مدريد، وعلى محاولة تحقيق الفوز أمام إنتر.




