يخوض الأهلي اختبارًا جديدًا عندما يستقبل الحزم، غدًا الجمعة، على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري السعودي، في مواجهة يسعى من خلالها الفريق الأحمر إلى استعادة توازنه والعودة إلى طريق الانتصارات.
تفوق تاريخي واضح للأهلي
تحمل المواجهات المباشرة بين الفريقين أفضلية كبيرة للأهلي، بعدما التقيا 16 مرة في دوري المحترفين. ونجح الأهلي في تحقيق 12 انتصارًا، مقابل فوز وحيد للحزم، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل، وسجل الأهلي 34 هدفًا مقابل 13 هدفًا للحزم.
ويأتي الأهلي إلى اللقاء وهو في المركز التاسع برصيد 9 نقاط، جمعها من 3 انتصارات وتلقى خلالها 3 هزائم، في حين يحتل الحزم المركز العاشر برصيد 8 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادل في مباراتين وخسر مثلهما.
الأهلي يطارد التعافي والحزم يدخل بمعنويات مرتفعة
ويأمل الأهلي في تجاوز آثار خسارته الأخيرة أمام القادسية، والعودة سريعًا إلى النتائج الإيجابية، خاصة أن بدايته في الموسم الحالي لا تعكس حجم الأسماء الموجودة في قائمته أو طموحاته، بعدما خسر نصف مبارياته الست الماضية.
ويعتمد الأهلي على مجموعة من العناصر البارزة، يتقدمهم الأرميني إدوارد سبيرتسيان، والبرتغالي فرانسيسكو ترينكاو، والبرازيليان روجر إيبانيز وجالينو، والفرنسي فالنتين أتانغانا، إلى جانب السنغالي إدوارد ميندي وزكريا هوساوي.
في المقابل، يدخل الحزم المباراة بروح معنوية جيدة بعد فوزه الأخير على التعاون، ويطمح إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والخروج من ملعب الأهلي بنتيجة تمنحه دفعة إضافية، سواء عبر الفوز أو انتزاع نقطة التعادل.
ويضم الحزم عددًا من الأسماء اللافتة، أبرزهم الجزائري سفيان بن دبكة ومواطنه أمير سعيود، والتونسي محمد أمين بن حميدة، والغيني موري كوناتي، والرواندي بونهور موغيشا، والكونغولي أفيميكو بولولو.




