تتجه الأنظار مساء اليوم الثلاثاء، في تمام العاشرة، إلى ملعب «أولد ترافورد» الذي يحتضن مواجهة قوية بين مانشستر يونايتد الإنجليزي وروما الإيطالي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في مباراة يدخلها الفريقان بطموحات مختلفة، لكن بهدف مشترك هو حصد النقاط الثلاث.
روما يسعى لاستغلال ظروف مانشستر يونايتد
يخوض روما اللقاء وهو يطمح إلى الخروج بنتيجة إيجابية من خارج ملعبه، مستفيدًا من الوضع الصعب الذي يمر به مانشستر يونايتد في الفترة الحالية. ويرى الفريق الإيطالي أن هذه المواجهة تمثل فرصة مناسبة لمضاعفة الضغوط على أصحاب الأرض، إلى جانب إثبات قدرته على فرض شخصيته أمام واحد من أبرز الأندية الأوروبية، رغم أن اللقاء سيقام وسط جماهير المنافس.
ويأمل روما في تقديم أداء منظم يعتمد على الصلابة الدفاعية والانطلاق السريع في الهجمات، مع محاولة استغلال المساحات التي قد تظهر في الخط الخلفي للفريق الإنجليزي. كما يدرك الفريق الإيطالي أن أي انتصار على ملعب «أولد ترافورد» سيمنحه دفعة معنوية كبيرة، إلى جانب تحسين موقعه في جدول ترتيب مرحلة الدوري، والاستمرار في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
مانشستر يونايتد يبحث عن رد فعل قوي
على الجهة الأخرى، يدخل مانشستر يونايتد المباراة بدافع واضح يتمثل في تحقيق الفوز فقط، بعدما أصبح بحاجة إلى استعادة الثقة وتقديم صورة أفضل أمام جماهيره. ويأمل الفريق الإنجليزي في العودة إلى طريق الانتصارات عبر هذه المواجهة، من أجل تصحيح المسار في دوري أبطال أوروبا.
ويعلم لاعبو مانشستر يونايتد أن أي نتيجة غير إيجابية قد تزيد من حجم الضغوط والانتقادات الموجهة إليهم وإلى الجهاز الفني، خاصة في ظل تطلع الجماهير إلى رؤية فريقها ينافس بقوة على الألقاب المحلية والقارية. لذلك تبدو المباراة فرصة مهمة لاستعادة التوازن وتقديم عرض يليق بقيمة الفريق.
تفوق إنجليزي في سجل المواجهات
التقى مانشستر يونايتد وروما في ثماني مواجهات سابقة ضمن مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ومالت الكفة لصالح الفريق الإنجليزي الذي حقق خمسة انتصارات، مقابل فوزين لروما، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل.
كما يمتلك مانشستر يونايتد سجلًا مثاليًا على ملعبه أمام روما، بعدما فاز في المباريات الأربع التي جمعتهما على أرضه، وسجل خلالها 15 هدفًا، وهو ما يمنحه أفضلية معنوية قبل هذه المواجهة.
روما وسجله أمام الأندية الإنجليزية
يعاني روما من أرقام سلبية خلال زياراته للأندية الإنجليزية في المسابقات الأوروبية، إذ لم ينجح سوى في تحقيق انتصار واحد خلال 21 مباراة خارج أرضه، مقابل ثمانية تعادلات و12 هزيمة.
وجاء فوز روما الوحيد بنتيجة 1-0 على ليفربول في الدور الرابع من كأس الاتحاد الأوروبي موسم 2000-2001. ومنذ ذلك التاريخ، لم يتمكن الفريق الإيطالي من تحقيق أي انتصار في آخر 16 مباراة خاضها خارج ملعبه أمام الأندية الإنجليزية، مكتفيًا بستة تعادلات مقابل عشر هزائم.




