تخطي إلى المحتوى

قمة أتلتيكو مدريد وبرشلونة تشعل صراع صدارة الليجا في ميتروبوليتانو

تتجه الأنظار إلى ملعب ميتروبوليتانو لمتابعة مواجهة أتلتيكو مدريد وبرشلونة في الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني، في لقاء قد يعيد ترتيب قمة الليجا.

شارك الخبر
قمة برشلونة وأتلتيكو مدريد على ملعب ميتروبوليتانو في الدوري الإسباني

تترقب جماهير الكرة الإسبانية مواجهة قوية على ملعب «ميتروبوليتانو» مساء الأحد المقبل، عندما يلتقي أتلتيكو مدريد مع برشلونة ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني، في مباراة تحمل وزنًا كبيرًا في سباق القمة وقد تؤثر مباشرة في شكل جدول ترتيب الليجا.

حسابات صدارة الليجا قبل القمة

وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن المباراة تأتي وسط وضعية متقاربة للغاية بين فرق المقدمة، إذ يتصدر برشلونة الترتيب برصيد 30 نقطة، ويأتي أتلتيكو مدريد ثانيًا بـ28 نقطة، بينما يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 27 نقطة، قبل خوضه مواجهة فالنسيا السبت المقبل.

وتتوقف ملامح الصدارة بعد هذه القمة على نتيجتها بشكل مباشر؛ ففوز أتلتيكو مدريد يمنحه فرصة اعتلاء المركز الأول في الدوري الإسباني، فيما يضمن الانتصار لبرشلونة بقاءه في القمة مع توسيع الفارق أمام أقرب منافسيه. أما التعادل، فقد يفتح الباب أمام ريال مدريد لاقتناص الصدارة إذا نجح في تجاوز فالنسيا، وهو ما قد يزيد من سخونة المنافسة قبل التوقف الدولي.

أتلتيكو مدريد يراهن على الأرض والجمهور

يدخل أتلتيكو مدريد اللقاء بطموح واضح للاستفادة من اللعب على ملعبه وبين جماهيره، خاصة بعد فوزه الأخير على ليفانتي بهدفين دون رد في الدوري الإسباني. ورغم خسارته أمام بايرن ميونخ الألماني بهدفين دون مقابل في دوري أبطال أوروبا، وهي نتيجة أنهت سلسلة امتدت لتسع مباريات متتالية دون هزيمة في مختلف البطولات، فإن فريق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني يأمل في العودة سريعًا إلى المسار الإيجابي عبر مواجهة برشلونة.

برشلونة يتمسك بالمقدمة ويعتمد على قوته الهجومية

في المقابل، يدخل برشلونة المباراة بهدف الحفاظ على موقعه في الصدارة ومواصلة الابتعاد عن مطارديه، بعدما استعاد توازنه بالفوز على أستون فيلا الإنجليزي بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا، عقب خسارته في الكلاسيكو أمام ريال مدريد.

ويقدم الفريق الكتالوني مستوى هجوميًا لافتًا تحت قيادة مدربه الألماني هانزي فليك، إذ سجل 46 هدفًا خلال أول 11 مباراة له في الليجا. كما حقق انتصارًا كبيرًا على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 6-1 في آخر مبارياته بالدوري خلال أكتوبر الماضي.

ويبرز البرازيلي رافينيا كأحد أهم مفاتيح برشلونة الهجومية، بعدما أحرز 15 هدفًا وصنع ثلاثة أهداف في المسابقة، إلى جانب الإنجليزي أنتوني جوردون، الذي قدم مستويات جيدة منذ انضمامه إلى صفوف الفريق. وفي المقابل، يعاني برشلونة من غيابات مؤثرة، مع استمرار إصابة داني أولمو وجول كوندي وإريك جارسيا، إضافة إلى غياب رودري لمدة شهر بسبب إصابة في العضلة الخلفية.

ذكريات المواجهات الأخيرة ترفع من حرارة اللقاء

وتحمل مواجهة الأحد طابعًا خاصًا بسبب ما شهدته اللقاءات الأخيرة بين الفريقين، بعدما نجح أتلتيكو مدريد في الفوز على برشلونة بنتيجة 2-1 في ديسمبر 2024، بهدف متأخر سجله ألكسندر سورلوث في الوقت بدل الضائع، ليخطف الروخي بلانكوس الصدارة وقتها.

كما أن نتائج المواجهات الأخيرة تمنح القمة المرتقبة أهمية إضافية، بعدما فاز برشلونة بنتيجة 2-1 في زيارته الأخيرة إلى ملعب أتلتيكو ضمن دوري أبطال أوروبا في أبريل الماضي، بينما تفوق الفريق المدريدي على منافسه في مواجهتي ربع نهائي دوري الأبطال ونصف نهائي كأس ملك إسبانيا خلال الموسم الماضي.

وبين تقارب النقاط واشتداد الصراع على القمة، تبدو مباراة الأحد اختبارًا مهمًا لطموحات الفريقين، مع ترقب ريال مدريد لأي نتيجة تعثر قد تمنحه فرصة التقدم في سباق صدارة الدوري الإسباني.